| هذا حبري وقبري أيهما تبغون يا أنام..؟؟!!! أُحسدُ لو ضمني قبرٌ... وأُصلبُ وأُعذَّبُ بالكلام سهامٌ توالت يا حسرتي أما آن لحربِ الحاسدين سلام هنتُ وما كنتُ أهلاً للهوان والجميلُ بغير أرضه حرام كالوا الحب وما علموا ميزانُ الحبِّ أفعالٌ لا أحجام لَكَم في سربهم طرتُ سرابٌ يقتفي أسراب الحمام أرنو لذاك الأمس كم أخفى وجوهٌ نورها ظلام أعترف من سكت عن حقه يوماً أولى أن يعيش تحت الأقدام سيان عند اللئيم أن يطعن صديقاً أوعدواً فكله عنده خصام أعترف كأنني أنثر بذورا عَطِره في صحراءٍ حصادها الأوهام أأضحكُ على نفسي وألهمها فكم من مطلبٍ للنفس ليس يرام اعترف في مدينة ثلجيه كل مافيها يشكو الصقيع قلوب.. عيون.. مشاعر... أحاسيس الجليد والأسم مدن الإنسانيه حلمتُ بدفئهم بقربهم حنانهم بلمس قلوبهم فأشعلت لأجلهم أصابعي شموعاً وروحي بركان من مشاعر سخيه ونسيت أنهم من جليد والحرارة تمحي أمساخ البشريه اعترف بأني ماكنت بينهم إلا نار تحرق ولا تعي ما وراء جدران تلك الجمادات البارده اعترف بأني بينهم لا مكان لي وأنني بقربي سأبدد صوراً ... تجمدت بها كل شيء وأنني كنت بطيبتي أكبر ضحية أعترف .. لأنني أعرف أن طيفك سيأتي زائراً لمسائي المظلم وأن روحك ستخترق خلوتي رضيت أنا أحيا ..أهذي أن أمّوه كل الأشياء... حتى قالوا عني مغامر بتُّ كنجم ضل مساره.. في الأيام الغابره ينخر بي ألمي... ودموعي ساهره لأجلك...حبيبتي... سأترك أبواب قلبي مشرَّعه وحدود بوحي بلا أسوره أتهجاك....وآلاف الكلمات تغص بها الحنجره سأستلقي مع حنيني... حضنٌ ...ووسادة وأمل بأن تحتويني وأقف هناك ...زائرٌّ على شاطئك ترسو أمانيّ وروحي تبقى خلفك مهاجره أغرق وأموت في كل ليلة سراب حُلمٍ... وفي الربى نداءات حائره دعيني أتقاسم معك أنفاسي... ودعي نبض قلبينا يتعالى...يصرخ يدون بكل همسة اعترافات لا تُمحى من الذاكره اعترافات.. لاتنتهي لا تسأليني كيف ولا متى ولا أين ... هي أحبك كالامنية فوق سحابة عشق لاشيء ... سوى شموع تدمع لأجلنا وأحاسيس لحنانك ناظره أعترفات.... في عالم السر تنفث بالحسر وسحب ا لعطر نبع اشواق ثائره ولتبقى..... اعترفات بكل قلب حاضره فى أوردتي سؤال ينخر سكون ليلتي يشوه أياميّ أأنا خطأ الزمان..؟!!!! أم ليس هذا مكانيّ ليت الأعمار تتقهقر للوراء وتعيدني طفل صغير يغفو على جسر الأحلام يحلم بالشواطئ الحانيه مرَّ موكب الزمان ولازلت بمكانيّ أعترف.. اعترف لك حبيبتي بأنك ضيعتني... مرتين لأني مشيتُ وراء كلامِ الرياحِ بخطى اللهفة و قلبي مُساقٌ إليه وخوفي على فقدهِ ضيّعني... والعمرُ...رهن إشارةٍ من إصبعيهِ أقمتُ في فنائهِ في قلةٍِ أغلقتُ حواسي ولم أشعر بسجني بين يديه أكتمُ و في الحنايا ارتديتُ الحريق وصيحةُ جراحي.... تُناجيه ارتضيتُ عبوديتي ...وكان حريتي وراياتي البيض....تناديهِ أراقَ ماء حزنه و فاض آخذ ُ ماء عمري وأسقيه أخرسني الحذرعلى يومِ فراقه جعلتُ من عيوني مسكناً يأويه كان غوثي... فشاطرتُه العمر طال ضُري.. جازيتهُ شكراً عما أُلاقيهِ أسلمتُ لليل قاربي فضلَّ واستأمنتُ خائناً على قلبٍ يفديه وما زال عندي الأمل بأنني لا بد يوماً ألاقيه ولا بدّ من ضلّ وطنه يوماً إليه سيأويه جامح في الخيال...
| |
|
|
مجالس بوران للشعر و الأدب |
|
|